الاجئون سودانيون يشكون سوء الأوضاع في معسكرات اللجوء بأوغندا

شكا لاجئون سودانيون في دولة أوغندا السبت، من تردي الوضع المعيشي في عدد من المخيمات التي يقيمون فيها.

وبحسب احصائية رسمية، فإن نحو 955 لاجئي سوداني يعيشون داخل معسكر “رايت سمبلي” بينما يعيش الاف آخرون في عشر معسكرات واقعة في شمال يوغندا.

وقالت فاطمة محمد – اسم مستعار- وهي لاجئة سودانية لـ”سودان تربيون” وصلت اوغندا في يوليو الماضي قادمة من الخرطوم إن “صعوبات جمة تواجه اعداد كبيرة اللاجئين في المخيمات منها النقص الحاد في الغذاء”.

وأوضحت أن إدارة المخيم الذي تعيش فيه تقدم وجبة غير كافية تمثل طعاما رئيسيا للأوغنديين، ورأت بأنها أطعمة غير معتادة للسودانيين وسببت حالات إسهال وسط كبار السن والأطفال.

ونوهت الى  إدارة المعسكر قدمت لهم بعد وصولهم مواد إيواء عبارة عن مواد محلية حتى يتمكن كل لاجئ من بناء منزل يأويه واضافت “اضطررت لبيع المشمعات والحطب حتى أتمكن من إيجار منزل داخل المعسكر والحصول على مواد غذائية”.

وكشفت عن غياب دعم المنظمات الدولية علاوة على انعدام المرافق الصحية وهو ما فاقم من الأوضاع الصحية خاصة للأطفال، وانتقدت تجاهل المنظمات الدولية لعدم وقوفها على معاناة السودانيين داخل المخيمات بحجة غياب الدعم الذي توفره الدول لمنظمات الإغاثة الإنسانية.

وتحدثت اللاجئة السودانية عن عدم تمكنها من إلحاق أطفالها بالمدارس لصعوبات مالية تحول دون ذلك.

وأجبرت الحرب العنيفة التي يعاني منها السودان، ما يزيد عن السبع ملايين شخص على الفرار داخل السودان وخارجه، جلهم يعانون من أوضاع معيشية صعبة بسبب ضعف تدخل المنظمات الإغاثية.

التعليقات مغلقة.