مخاوف من مجاعة بولاية الجزيرة بسبب انتهاكات جديدة لـ«الدعم السريع»

اتهمت لجان مقاومة مدني بولاية الجزيرة- وسط السودان، قوات الدعم السريع بمواصلة الانتهاكات وتنفيذ عمليات سرقة ونهب لسيارات المواطنين من منازلهم بكل مدن وقرى ود مدني، بجانب اقتحام المنازل وترويع الأسر والنساء والأطفال وممارسة الابتزاز تحت تهديد السلاح.

واستباحت قوات الدعم السريع مدن وقرى ولاية الجزيرة منتصف ديسمبر الماضي بعد احتلالها عاصمتها ود مدني، وماست تعديات وانتهاكات كبيرة بحق المواطنين.

وأكدت لجان مقاومة مدني في تقرير ميداني، الاثنين، استمرار عمليات سرقة الأسواق والمخازن والمنازل من قبل العصابات واللصوص بمعاونة الدعم السريع والتي تقوم بحملات اعتقال واسعة ضد المواطنين وتمارس عليهم كل أنواع التعذيب، وأشارت إلى اقتحام القوات للعديد من منازل المواطنين ونهبها، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ووضع القناصين فيها.

وأكد التقرير الميداني تسجيل إصابات ووفيات نتيجة القصف العشوائي الذي يقوم به سلاح الجو التابع للقوات المسلحة في أحياء مختلفة من المدينة، دون تمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين.

وقالت لجان مدني إن كل المستشفيات العامة والخاصة والمراكز الصحية والصيدليات في مدينة ود مدني وأغلب مناطق القرى المجاورة خارج الخدمة بشكلٍ كامل وتعرضت أغلبها للنهب.

وأعلنت عودة العمل بمستشفى الكلى بشكل جزئي وبأقل طاقة نتيجة لنقص الكوادر الطبية والأدوية، إضافة إلى شح وانعدام العديد من الأدوية بعد أن قامت الدعم السريع بسرقة وتدمير العديد من الصيدليات والمراكز الصحية.

ونوهت لوجود شح وندرة المواد الغذائية والاستهلاكية والاحتياجات الأساسية نتيجة لنهب كل الأسواق والمخازن المتعلقة بها، وقالت إن أغلب الأسر لا تملك قوت يومها لتوقف العمل نتيجة الحرب مما يهدد بكارثة ومجاعة.

وأوضت اللجان أن محطات الكهرباء والمياه عادت للعمل بشكل جزئي، مع استمرار تذبذب شبكات الاتصال وصعوبة الحركة وانعدام وسائل النقل من مواصلات داخلية وخارجية، كما بدأت بعض المحال التجارية العمل بشكل جزئي.

وحذرت اللجان “الدعم السريع” من التعدي على المواطنين وممتلكاتهم، وأكدت أن كل فعل إجرامي يحدث في المنطقة هو في إطار مسؤوليتها الكاملة.

التعليقات مغلقة.