تراجعت فرص لقاء البرهان و«حميدتي»

أظهرت تقديرات لسياسيين وإفادات من مسؤولين مطلعين على تطورات الملف السوداني تراجع فرص عقد اجتماع مباشر بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في ضوء المعطيات الحالية.

ويعلق سودانيون آمالاً على لقاء بين قادة طرفي الحرب في وقف المعارك المشتعلة منذ أبريل (نيسان) الماضي، وطالت قطاعات واسعة من البلاد. وكان مُرتقباً أن تنظم «الهيئة الحكومية للتنمية» (إيغاد) خلال أول أسبوعين من يناير (كانون الثاني) الحالي لقاء بين الرجلين، بعد تعثر محاولة مماثلة لاجتماعهما في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب ما قيل إنها «أسباب فنية».

وتراجعت التوقعات بشأن لقاء البرهان – «حميدتي» في ظل صمت «إيغاد» عن إعلان موعد جديد. وقال مصدر في «إيغاد» لـ«الشرق الأوسط» إن «الهيئة لم تحدد بعد الموعد الجديد للاجتماع، ولم تتواصل مع الطرفين منذ تأجيل اجتماع ديسمبر الماضي»، موضحاً أن «(إيغاد) تواجه هي الأخرى صعوبات جديدة نتجت عن التوترات الجديدة في الإقليم، التي قد تنقل (ملف السودان) لأولوية ثانية».

كما ازدادت صعوبات إقامة اللقاء واحتمالات وقف الحرب، بعد تصريحات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قبل أيام، في منطقة «جبيت» العسكرية، شرق السودان، التي وضع فيها شروطاً جديدة للقاء غريمه.

التعليقات مغلقة.